مفاوضات واشنطن إعلان نوايا أميركي يربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح حزب الله يونيوز بيروت – واشنطن الجمعة 15 أيارم
مفاوضات واشنطن: إعلان نوايا أميركي يربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح حزب الله
يونيوز | بيروت – واشنطن | الجمعة 15 أيار/مايو
تستمر المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن لليوم الثاني على التوالي، وسط توقعات بأن تنتهي الجولة الحالية اليوم الجمعة بإعلان نوايا أميركي يتضمن تمديداً شكلياً لوقف إطلاق النار، مقابل تثبيت تفاهمات أمنية تمنح إسرائيل عملياً حرية مواصلة استهداف حزب الله داخل لبنان. وبحسب ما تسرّب من أجواء جلسات أمس، فإن المعلومات التي كانت تصل إلى قصر بعبدا، حيث يدير الرئيس اللبناني جوزيف عون المفاوضات شخصياً، تشير إلى أن الإعلان المرتقب سيربط أي انسحاب إسرائيلي تدريجي بمسار نزع السلاح، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية والتوغلات والتجريف في القرى الجنوبية تحت سقف التفاوض.
فيما تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، بدأت تتكشف تدريجياً ملامح التفاهمات التي تعمل الولايات المتحدة على بلورتها بين الطرفين، وسط استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان. وفي ما يلي أبرز ملامح إعلان النوايا المتعلق بالترتيبات الأمنية، إضافة إلى المواقف والشروط والتصورات المطروحة خلال جولة التفاوض الحالية، كما تعكسها المعطيات السياسية والدبلوماسية المتداولة.
من المتوقع أن يتضمن المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي “إعلان نوايا” العناصر الآتية:
تمديد “وقف إطلاق النار” وفق ترتيبات أمنية وعسكرية مجدولة.
انسحاب إسرائيلي تدريجي من لبنان خلال فترة قد تصل إلى عامين، بالتوازي مع تنفيذ الدولة اللبنانية التزاماتها.
إطلاق الدولة اللبنانية خطة شاملة لنزع سلاح حزب الله.
إعادة تفعيل لجنة “الميكانيزم” لمراقبة تنفيذ الدولة اللبنانية للترتيبات الأمنية.
دعم دولي ومنح الجيش اللبناني صلاحية الدخول إلى أي منشأة عامة أو خاصة للتحقق من نزع السلاح.
استخدام الأقمار الصناعية وآليات رقابة أميركية لمتابعة المنشآت التابعة للحزب.
إنشاء قوة خاصة داخل الجيش اللبناني مهمتها نزع السلاح ومنع إعادة تسلح الحزب، بدعم أميركي مباشر.
تعتبر واشنطن أن إزالة خطر حزب الله شرط أساسي لأي تسوية.
تؤيد واشنطن حق إسرائيل في مواصلة العمليات ضد الحزب حتى خلال تنفيذ الترتيبات الأمنية.
لا تضمن الإدارة الأميركية وقفاً كاملاً للحرب قبل نزع السلاح.
تدعم واشنطن انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً ومشروطاً بتنفيذ الالتزامات اللبنانية.
تتبنى واشنطن عملياً الرواية الإسرائيلية بأن “حزب الله” يخرق وقف إطلاق النار.
تؤكد الإدارة الأميركية دعم “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.
لا تتوقع واشنطن توقف إسرائيل عن استهداف عناصر الحزب أينما وجدوا.
تعتبر الولايات المتحدة أن جوهر الأزمة يتمثل بوجود سلاح المقاومة.
تضغط على لبنان للبدء الفوري بخطة نزع السلاح من دون شروط مسبقة.
الشروط الإسرائيلية
نزع سلاح حزب الله بالكامل على مراحل.
اعتبار وقف العمليات العسكرية والانسحاب الإسرائيلي “نتيجة” لمسار نزع السلاح وليس شرطاً مسبقاً.
احتفاظ إسرائيل بحق استهداف أي “تهديد وشيك” داخل لبنان.
إنشاء آليات وضمانات دولية للتحقق من تنفيذ نزع السلاح.
توسيع المنطقة العازلة في جنوب لبنان.
تعزيز انتشار الجيش اللبناني في الجنوب ومنع إعادة تسلح الحزب.
إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل الصادر عام 1955.
الدفع نحو مسار سياسي أوسع يشمل السلام الكامل والعلاقات الدبلوماسية والسفارات والتأشيرات.
استمرار الضغط العسكري والتفاوض تحت النار.
الشروط اللبنانية
وقف حقيقي وشامل لإطلاق النار.
وقف الاغتيالات والغارات والتجريف وتدمير القرى الجنوبية.
انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة.
انتشار الجيش اللبناني وعودة السكان إلى قراهم.
رفض وقف إطلاق النار من جانب واحد.
الحصول على ضمانات دولية، وخصوصاً سعودية ـ إيرانية ـ أميركية، لأي اتفاق نهائي.
رؤية الرئيس جوزيف عون للمفاوضات والحل
الرئيس جوزيف عون يدير المفاوضات مباشرة من قصر بعبدا.
يعتبر تمديد وقف إطلاق النار وإنهاء الاحتلال تدريجياً “إنجازاً”.
يؤكد أن قرار الحكومة بشأن نزع السلاح “نهائي ولا رجعة عنه”.
يدعو إلى أن تكون إيران “شريكة في عملية نزع السلاح” عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية.
يرى أن الحل يقوم على الجمع بين الانسحاب الإسرائيلي وتعزيز سلطة الدولة والجيش اللبناني.
رؤية الرئيس نبيه بري للمفاوضات
الرئيس نبيه بري يرفض التفاوض المباشر ويفضل المفاوضات غير المباشرة.
يشدد على أن الأولوية هي وقف حقيقي لإطلاق النار.
يرفض العودة إلى ما قبل 2 آذار/مارس 2026 من دون ضمانات.
يطالب بوقف الاغتيالات والتجريف والتدمير الإسرائيلي.
يدعو إلى انسحاب إسرائيلي عاجل وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي.
يشترط وجود مظلة ضمانات سعودية ـ إيرانية ـ أميركية لأي اتفاق.
التوقعات الإسرائيلية من جولة المفاوضات اليوم
التشكيك في قدرة المفاوضات وحدها على نزع سلاح الحزب.
استمرار العمليات العسكرية خلال التفاوض.
احتمال توسيع الاحتلال أو السيطرة على أجزاء إضافية من جنوب لبنان.
اعتبار ملف المسيّرات تهديداً استراتيجياً متصاعداً ضد الجيش الإسرائيلي.
السعي لفرض ترتيبات أمنية وسياسية طويلة الأمد برعاية أميركية.
ربط أي تسوية نهائية بمصير المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها